لَمَســاتُ البَيانِِ لِتَجْــويدِ القُــرْآنِ
أخي الزائر الكريم ...................................
نرحب بك في منتدى تجويد القرآن الكريم فأهلاً بك في منتداكم( لمسات البيان لتجويد القرءان) ان هذا المنتدى منكم واليكم ......
شارك معنا بما تجود به من مقال ، او سيرة ، اوتحقيق مما يخدم كتاب الله....
أخي الزائر الكريم انك لم تسجل بعد ، قم بالتسجيل أولاً .............. وان كنت مسجلا قم بالدخول مع الرحبً والسعة .. لطفاً..........
نَوَّ ر المنتدى بوجودكم فأهلا بكم .............

لَمَســاتُ البَيانِِ لِتَجْــويدِ القُــرْآنِ

أحكام تجويد...قراءات....علوم قرءان.....لغة عربية....تفاسير ....بلاغة.....تراجم وسير .. مقالات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة في التجويد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غانم احمد

avatar

عدد المساهمات : 32
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 04/12/2011

مُساهمةموضوع: مقدمة في التجويد   الخميس 15 ديسمبر 2011, 20:56

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله وكفى والصلاة على المصطفى واله واصحابه اهل الوفا
وبعد :-
اولا :-فقد طلب مني كثير من اخواني الذي كنت املي عليهم بعضا من قواعد التجويد ان اجمع كراسا يكون معينا لنا في دروسنا في جامع الحافظ فاستخرت الله واستعنت به وتوكلت عليه وطلبت منه العون وعلى الله فليتوكل المتوكلون فهذه مجموعة قواعد لعلم التجويد جمعتها ورتبتها من كتب التجويد وبعض ملاحظاتي التي اكتسبتها من مشايخي و من خلال تدريسي لعلم التجويد واختصرتها لتكون عونا لمن اراد ان يتعلم احكام التجويد بالصوره الصحيحة .. قال الله تعالى مخاطبا رسوله خاصة ولامته عامة( وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا) فلم يقتصر سبحانه على الأمر بالفعل حتى أكده بالمصدر اهتماما به وتعظيما له ليكون عونا على تدبر القران وتفهمه ولقوله( صلى الله عليه وسلم) (خيركم من تعلم القران وعلمه) .
ثانيا :- وتعلم القران الكريم يبعد المسلم من اللحن في قراءة القران وقد قسم العلماء اللحن الى قسمين:-
اولاً ،:-اللحن الجلي: هو الذي يغير في التركيب من حركة او اعراب وهذا اللحن واضح يعرفه علماء التجويد وغيرهم . وله اربع صور :-
ا- الزيادة :- وهو زيادة حرف في الكلام مثل (فادع لنا ربك) إذا قرات ( فادعو لنا ربك) ، (فوسطن به جمعا ) إذا قرات فوسطنا به جمعا ) وامثالها .
ب- النقص:- وهو نقص حرف في الكلام مثل ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) إذا قرات (ان نحن نزلنا الذكر وان له لحافظون ) وامثالها .
ج- ابدال حرف بحرف مثل :- (محظورا ، مسجورا ) إذا قرات (محذورا ، مزجورا ) وامثالها .
د-:- ابدال حركة بحركة :-
1- مع تغيير المعنى ، مثل :-الجَنَّة والجِنّة والجُنة فالاولى دار النعيم والثانية تعني الشياطينً والثالثة تعني الوقاية . ومثل انعمتَ - انعمتُ ، فلو ابدلت حركة بحركة لفهم معنى مختلفا تماما عن المعنى الصحيح .
2- مع عدم تغيير المعنى مثل :- عُيون وعِيون . بِيوت وبُيوت ، وقس على ذلك ..
ثانياً: اللحن الخفي: هو نقص في المدود او زيادة في مقدارها او نقص في الغنة او تشديد المخفف او ترقيق المفخم او تفخيم المرقق وتطنين النونات ولكز الهمزات وتخفيف المشدد كما في كلمة (اياك) فانها احيانا تصير لحنا اذا قرات بياء مخففة وهذا يخل بالمعنى حيث تعني بالتخفيف قرص الشمس .......... او تخفيف الراء المشددة في كلمة( الرحمن) فانها اذا قراتها بالتخفيف (ارَحمن)؟ تصبح استفهاما عن كون الله عز وجل رحمانا ام لا (استغفر الله) او ترك الغنة او عدم اعطاء الحروف حقها ومستحقها كل ذلك من اللحن الخفي،
يقول الشيخ علم الدين السخاوي: (رحمه الله تعالى)
لاتحسب التجويد مدا مفرطـا...او مد ما لا مد فيـــــــــه لوان
او ان تشـدد بعـــد مـد همـزة...او ان تلوك الحرف كالسكران
او ان تفـــوه بهمزة متهوعـا...فيفر سامعها مــــــــن الغثيان
للحرف ميزان فلا تك طاغــيا...فيــــــه ولاتك مخسر الميزان
فاذا همزت فجئ به متلطفــا...مـــــن غير مابهر وغير توان
وامدد حروف المدعن مسكن...أو همــــزة حسنا اخا احساان
رتل ولاتسرف واتقن واجتنب....نكرا يجئ بـــــــه ذووا الالحان


ثالثا: وكان رسول (صلى الله عليه وسلم)يرتل السورة حتى تكون اطول من اطول منها وقام باية من سورة المائدة (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) كان يرددها حتى الصباح ، وعلم من هذا ان الترتيل والتدبر والاتقان وفهم القران والتفقه فيه والعمل به وتلاوته وحفظه وسيلة الى معانيه فقد قال بعض السلف نزل القران ليعمل به فاتخذوا بتلاوته عملا ولهذا كان اهل القران هم العالمون به والعاملون فيه والقران الكريم يقرا للتعلم وللتدبر ولتحصيل الاجر فقراءته للتعلم يجب التقليل والتكرير وقراءته للتدبر فالواجب الترتيل والتوقف وقراءته لتحصيل الاجر بكثرة القراءة يقول بدر الدين الزركشي وان لايدغم حرفا في حرف لايتوجب ادغامه لان اقل ما في ذلك ان يسقط من حسناته بعضها . وينبغي للناس ان يرغبوا في تكثير حسناتهم وللقارئ ان يقرا مااستطاع ولايؤنب اذا اراد الاسراع وقد لخص الامام الغزالي شرائط القراءة المحمودة بقوله :-
( تلاوة القران حق تلاوته هو ان يشترك فيه اللسان والعقل والقلب فحظ اللسان تصحيح الحروف بالترتيل وحظ العقل تصحيح المعاني وحظ القلب الاتعاظ والتاثر والانزجار والائتمار فاللسان يرتل والعقل يترجم والقلب يتعظ ).

رابعا: كما ان علم التجويد هو احد علوم القران الكريم وان الوقت الذي ظهرت فيه كلمة تجويد بمعناها الاصطلاحي هو الوقت الذي ظهر فيه اول مصنف مستقل في علم التجويد فقد قال ابن الجزري رحمه الله تعالى وهو يترجم لابي مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني البغدادي المتوفى سنة هو اول من صنف في التجويد فيما اعلم وقصيدته الرائية المشهوة والمصنف الذي اشار اليه ابن الجزري هنا على انه اول مصنف في التجويد هو قصيدة ابي مزاحم الخاقاني الرائية المشهورة بالقصيدة الخاقانية التي يقول في مطلعها:
اقول قولا معجبا لاولي الحجر ........ ولا فخر ان الفخر يدعو الى الكبر

وعدد ابياتها واحد وخمسون بيتا ثم تلاها كتاب التنبيه للسعيدي وكتاب الرعاية لمكي بن ابي طالب القيسي وكتاب التحديد لابي عمرو عثمان بن سعيد الداني (444هـ) وهكذا توالت تاليف العلماء في هذا العلم حتى كثرت فيه الاختصاصات كالتاليف في الصفات والمخارج للحروف مثل رسالة في كيفية اداء الضاد لمحمد المرعشي وكالتاليف في احكام النون الساكنة والتنوين مثل كتاب مرشدة المشتغلين في احكام النون الساكنة والتنوين لناصر الدين الطبلاوي وكالتاليف في التنبيه على اللحن الخفي والجلي للسعيدي كما اسلفنا وتنبيه الغافلين وارشاد الجاهلين للصفاقسي ولازالت التاليف متوالية الى يومنا هذا تسهيلا وتبيانا لما يحتاجه طلاب هذا العلم الجليل الذي لايقدر بثمن .
خامسا: ولابد للآخذ بالتجويد ان يتعلم ويأخذ من شيخ دارس متقن ورع ثم لابد من معرفة حقيقة النطق . يقول ابو عمرو الداني رحمه الله تعالى :-
لايتمكن التجويد ولايتحصل التحقيق الا بمعرفة حقيقة النطق بالمحرك والمسكن والمختلس والمشم والمهموز والمرام والمسهل والمحقق والمشدد والمخفف والممدود والمقصور والمبين والمدغم والمخفى والمفتوح والممال ولابد من التمكن من هذا وذلك بملازمة شيخ متقن والاخذ منه مشافهة . قال المرادي :-
ان تجويد القراءة يتوقف على اربعة امور معرفة مخارج الحروف، معرفة صفات الحروف ، معرفة ما يتجدد لها بسبب التركيب من الاحكام ، رياضة اللسان بذلك وكثرة التكرار ، وزاد آخرون :- والأخذ من افواه المشايخ .
يقول ابن الجزري رحمه الله تعالى في مقدمته:
وليس بينه وبين تركه ... الا رياضة امرئ بفكهه
ومن تامل في سنته( صلى الله عليه وسلم) انه (صلى الله عليه وسلم ) كان يعرض القران على جبريل عليه السلام كل عام مرة وفي عام نقلته الى ماعند الله من الخير والكرامة ، عرضه عليه مرتين . وقراءته( صلى الله عليه وسلم) على ابي بن كعب سورة من القران لم يكن ليعلمه ( صلى الله عليه وسلم) الاطريق التلاوة ، وكيفية القراءة ، ليكون ذلك سنة للمقرئين والمتعلمين . وما كان الصحابة يفعلونه من قراءتهم عليه ( صلى الله عليه وسلم) وسماعهم منه . وقراءة بعضهم على بعض كما قال عبادة بن الصامت :- كان الرجل اذا هاجر دفعه ( صلى الله عليه وسلم) الى رجل منا يعلمه القران .. وكذلك التابعون وتابعوهم حتى وصل الامرالينا مسلسلا متواترا عُلِم عِلْمَ يقين ان من اجترأ بما تعلم من الكتب واتكل على فهمه وعلمه فقد اساء وخالف وابتدع وربما وقع في امرعظيم وخطر جسيم . نساله سبحانه وتعالى التوفيق والعافية وسلوك سواء السبيل وقد نص على هذا الامام المحقق احمد القسطلاني ونقل عن البرماني والكرماني ان فائدة مدارسة النبي ( صلى الله عليه وسلم) لجبريل عليه السلام القران كل سنة لتعليمه ( صلى الله عليه وسلم) تجويد لفظه وتصحيح اخراج الحروف من مخارجها وليكون سنة في حق الامة لتجويد التلامذة على الشيوخ قراءتهم... انتهى .
وقد حذر علماء القراءة من اخذ القران عن مصحفيّ :- وهو الذي تعلم قراءة القران من المصحف ولم يتعلمها من افواه العلماء ..
سادسا: وينبغي لطالب العلم ان يلتزم مع شيوخه الوقار والتادب فقد قالوا:-
بقدر اجلال الطالب العالمَ ينتفع بما يستفيد من علمه ، وان ناظره فبالسكينة والوقار، وترك الاستعلاء ، وينبغي ان يعتقد اهليته ورجحانه . وكان بعضهم اذا ذهب الى شيخه تصدق بشئ وقال: اللهم استر عيب معلمي عني ولاتذهب بركة علمه عني . قال الشافعي (رحمه الله تعالى):-
كنت اتصفح الورقة بين يدي مالك (رحمه الله تعالى) تصفحا رقيقا هيبة له ، لئلا يسمع وقعها .
وعن الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه قال :-
من حق المتعلم ان يسلم على المعلم خاصه ، ويخصه بالتحية ،وان يجلس امامه ، ولايشير عنده بيده ولايغمزن بعينه غيره ، ولايقولن له قال فلان خلاف ذلك ، ولايغتابن عنده احد ولايسارر في مجلسه ، ولايلح عليه اذا كسل (أي تعب ) ، ولايشبع من طول صحبته ،
وقد قال الامام ابن الجزري في طيبته:
ولْيَلزم الوَقـــارَ والتّأَدُبا... عند الشيوخ ان يردُ ان يَنْجُبا

وقالوا من اداب المتعلم ان يتحرى رضى المعلم وان خالف رضا نفسه ولايفشي له سراً . وان يرد غيبته اذا سمعها فان عجز فارق المجلس ولايسبقه الى شرح مسالة او واجب . وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال:-
(تادبوا قبل ان تتعلموا) .. ولقاريء القران وطالب العلم اداب منها :-
اداب تتعلق بطالب العلم نفسه ، وليتذكر ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) كان خلقه القران وليتاسى بذلك ... واداب تتعلق بين قاريء القران ومعلمه ، وقد ذكرت سابقا . واداب تتعلق بقاريء القران وزملائه الذين يدرسون معه ومن حوله . اداب تتعلق بين قاريء القران والكتاب الذي يتعلم منه وهو القران:- كيف يمسك القران ، وكيف يحمله ، وسياتي توضيح ذلك في فضل تلاوة القران... واخيرا اقول :-
لابد من اخلاص النية لله تعالى ومن علامات اخلاص النية ، يقول ذو النون المصري :-
هو استواء المدح والذم عندك من الاخرين
ونسيان رؤية الاعمال في الاعمال ( أي ترك العجب بنفسك)
واقتضاء ثواب الاعمال في الاخرة
...

وادعوا الله سبحانه وتعالى ان يجعله خالصا لوجهه الكريم وان يجعله في ميزان حسناتنا وارجو ممن يقراه ان يدعو لنا ولمشايخنا الذين اكرمونا بهذا العلم الجليل ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ )
والحمد لله اولا واخرا


خادم
القران واهله
الجامع للقراءات العشر
من طريقي الشاطبية والدرة وطريق الطيبة




[size=24]التمهيد
لما كان القران الكريم المصدر التشريعي الاول في استنباط الاحكام الشرعية فانزل منجما ليثبت الله به فؤاد النبي ( صلى الله عليه وسلم)
قال تعالى(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا )
وقال تعالى (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ) من هذه الاية يتبين ان من صفات عباده المؤمنين هي احسان تلاوة القران واعطاؤها حقها من جودة النطق والايمان بما جاءت به هذه الايات والاسراع الى طاعتها لذا وجب على المؤمنين الاهتمام بقراءة القران واجادة نطق كلماته وحروفه وذلك باعطاء كل كلمة او حرف حقه ومستحقه من حيث مراعاة مخارج اصوات تلك الحروف وما يطرا عليها من حالات صوتية حين اقترانها بغيرها من الحروف وقد كان رسول ( صلى الله عليه وسلم) يتلو القران على اصحابه على الهيئة التي انزل بها وامرهم بحفظه وبتعليمه للاخرين بقوله ( صلى الله عليه وسلم) (خيركم من تعلم القران وعلمه) وكان تعليمه ( صلى الله عليه وسلم) للصحابة مشافهة وكذلك علموه غيرهم مشافهة وكان فيهم من يكتب الوحي واشهر جماعة من الصحابة باقراء القران ذكر البخاري في حديث عبد الله بن عمر وحديث عبد الله بن مسعود اربعة منهم هم عبد الله بن مسعود وسالم وابي ومعاذ وذكر السيوطي في الاتقان:-
ان من المشتهرين باقراء القران سبعة من الصحابة هم:-
عثمان وعلي وابي وزيد بن ثابت وابن مسعود وابو موسى الاشعري وابو الدرداء وعليهم قرا الصحابة وعن الصحابة اخذ التابعون.
ومنهم سعيد بن المسيب وعروة وسالم وعطاء بن يسار وعطاء بن ابي رباح وطاووس ومجاهد وعكرمة وعلقمة ومسروق وعبيدة والحسن وقتادة وغيرهم ثم جاء قوم من القراء واعتنوا بضبط القراءة اتم عناية حتى صاروا ائمة في القراءة يقتدى بهم واشتهروا وهم:

1. نافع بن عبد الرحمن بن ابي نعيم
2. ابن كثير عبد الله بن كثير المكي
3. ابو عمرو بن العلاء البصري
4. عبدالله بن عامر الشامي اليحصبي
5. عاصم الكوفي بن ابي النجود الاسدي
6. حمزة بن حبيب الزيات ابو عمارة الكوفي
7. علي بن حمزة الكسائي النحوي البصري

ثم الحق الى هؤلاء شيوخا ثلاثة وجوزوا الصلاة مع قراءتهم كالسبعة وهم
1. ابو جعفر بن القعقاع المخزومي المدني
2. يعقوب بن اسحاق الحضرمي البصري
3. خلف بن هشام ثعلب الاسدي البزار

ثم قام جهابذة الامة فجمعوا الحروف والقراءات وعزوا الوجوه والروايات والفوا الكتب في قواعد علم القراءات والتجويد واول من صنف في القراءات ابو عبيد القاسم بن السلام ثم احمد بن جبير الكوفي ثم القاضي اسماعيل بن اسحاق المالكي ثم ابو جعفر محمد بن جرير الطبري ثم ابو بكر احمد بن موسى بن العباسي المعروف بابن مجاهد وابو عمرو عثمان بن سعيد الداني وابو الخير محمد بن محمد الدمشقي المشهور بابن الجزري وغيرهم كثير واصلوا التاليف الى يومنا هذا .


حفص بن سليمان الاسدي
اولا :تعريف بحفص رحمه الله
هو حفص بن سليمان بن المغيرة الاسدي الغاضري قبيلة من بني سعد البزاز الكوفي كنيته ابو عمر ولد سنة هجرية وتوفى سنة هجرية كان ربيب عاصم ابن زوجته وكان اعلم اصحابه بقراءته قال ابو عمرو الداني وهو الذي اخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ونزل بغداد فاقرا بها وجاور في مكة فاقرا بها وكان الاولون يعدونه في الحفظ فوق ابي بكر بن عياش شعبة ويصفونه بضبط الحروف وقال يحيى بن معين الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية ابي عمر حفص بن سليمان وكان ثقة قرا على عاصم ابن ابي النجود عن عبد الرحمن بن حبيب السلمي وزر بن حبيش الاسدي عن عثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب وعبد الله بن مسعود وابي بن كعب وزيد بن ثابت عنهم عن النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم) عن جبريل عليه السلام عن اللوح المحفوظ عن رب العزة جل ثناؤه وتقدست اسماؤه
وروى عنه خلق كثير منهم حسين بن محمد المروزي وحمزة بن قاسم الاحول وسليمان بن داوود الزهراني وحمدان بن ابي عثمان الدقاق والعباس بن الفضل الصفاد وعبد الرحمن بن محمد بن واقد وعمرو بن الصباح وعبيد بن الصباح وابو شعيب القواس وغيرهم
اللهم ارحمه واغفر له ولاهل القران ولنا وللمسلمين والمسلمات ولكل من قام بخدمة كتابك الكريم قراءة واقراء من المسلمين امين يارب العالمين امين
ثانيا: فضل تلاوة القران دراسة وتدريسا
قال تعالى (وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا )وقال تعالى (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ) ويقول الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم) (خيركم من تعلم القران وعلمه) ويقول الرسول
( صلى الله عليه وسلم) (من قرا القران وعمل بما فيه البس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوؤه احسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا) ويقول عليه الصلاة والسلام (يقال لصاحب القران اقرا وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند اخر اية تقرؤها)
وعن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ان النبي ( صلى الله عليه وسلم) قال (من القران وتلاه وحفظه ادخله الله الجنة وشفعه في عشرة من اهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار)وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) (احب الاعمال الى الله تعالى الحال المرتحل قالوا وما الحال والمرتحل يارسول الله قال صاحب القران يقرا من اوله لاخره كلما حل ارتحل
ويقول عليه افضل الصلاة والتسليم (ان لله اهلين من الناس اهل القران هم اهل الله وخاصته)
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:-
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) (من قرا حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشرة امثالها لااقول الم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف)
ويقول ( صلى الله عليه وسلم) (لاحسد الافي اثنين رجل اتاه الله القران فهو يقوم به اناء الليل واناء النهار ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه اناء الليل واناء النهار)
ويقول عليه الصلاة والسلام (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدار سونه بينهم الانزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)وعن عائشة رضي الله عنها قالت:-
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) (الذي يقرا القران وهوماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرا القران وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران)
وعن عبادة بن الصامت ان النبي ( صلى الله عليه وسلم) قال (افضل عبادة امتي تلاوة القران)
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان النبي ( صلى الله عليه وسلم) قال:-
(مثل المؤمن الذي يقرا القران مثل الاترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لايقرا القران مثل التمرة لاريح لها وطعمها طيب حلو ومثل المنافق الذي يقرا القران مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لايقرا القران مثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر) نساله تعالى ان يعيننا على حسن تجويده وتلاوته وتدبره والعمل باوامره واجتناب نواهيه وان يرزقنا اخلاص النية في ان نتعلمه ونعلمه وان يحشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وان يرحم من علمنا ومن اسدى لنا نصحا ورحم الله القائل

ويا حامل القران طوبــــــى لك استمع فضائل مــــــــــــن يتلو القران
ومن يقري فانهم اهل السعادة ......والتقى وزين عباد الله في البر والبحر
هــــم ورثوا علم النبيين منهم ..........وهم خير خلق الله فـــي المدن والكفر
وقــد اودع الله النبوة صدرهم....... وهم امناء الله في البدو والـــــحضر



ثالثا: اداب تلاوة القران لايقبل الله عملا الا اذا كان خالصا صوابا فالخالص ما ابتغي به وجه الله وحده والصواب ماوافق مبادئ الشرع لذلك يجب على القارئ ان يعد للقراءة ما تحتاجه من اداب ومن هذه الاداب هي معرفة عظمة الكلام الذي تفضل الله بمخاطبة خلقه به ويسر فهمه والانس به وعدم الغفلة عنه معرفة عظمة منزل الكلام بالتفكير في صفاته واسمائه وافعاله.
والتدبر في فهم معانيه لينفذ ما جاء به من اوامر ونواهي وليستشعر عظمة الخالق الاستشعار بان كل اية في القران موجهة اليه فيخاف عند الوعيد ويستبشر عند الوعد ويرتعد من النار ومن ذكرها ويشتاق للجنة عند وصفها.
ان يتبرا من حوله وقوته ولاينظر الى نفسه نظرة رضى واعجاب وتزكية الطهارة الكاملة في البدن والثوب والمكان مع استقبال القبلة.
و الامساك عن القراءة عند التثاؤب حتى يزول سؤال الله من فضله عند ايات الرحمة والاستجارة بالله من العذاب عند ايات الوعيد تصديق ربه وشهادة منه لرسوله بالبلاغ عند الانتهاء من قراءته قراءة سورة الفاحة وخمس ايات من اول سورة البقرة بعد الختم حتى لايكون القران في هيئة المهجور.
ويستحب دعوة الاهل والاكثار من الدعاء عند الختم لان الرحمة تتنزل عند ختم القران الكريم ومن اراد الاستزادة فليرجع الى كتاب التبيان في اداب حملة القران للامام النووي.......
المبحث الاول

مبادئ علم التجويد التجويد حده وموضوعه وفضله وثمرته ونسبته

المطلب الاول مبادئ علم التجويد
على كل من شرع في تعلم علم من العلوم ان يعرف مبادئه العشرة ليكون على بينة مما يتعلمه وهي:

الأول: حده تعريفه
التجويد: في اللغة من الجودة ضد الرداءة وهو التحسين والتجميل والتزيين ويقال للمحسن في تلاوة القران مجودا وقراءته مجودة
أما اصطلاحا: هو إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه من الصفات فحق الحرف صفاته اللازمة التي لاتنفك عنه كالهمس والجهر والقلقلة وغيرها ومستحقه صفاته العارضة التي تعرض له في بعض الأحوال وتنفك عنه في بعض الأحوال لسبب من الأسباب كالتفخيم والترقيق والمد والغنة والإدغام وغيرها يقول ابن الجزري رحمه الله تعالى وهو إعطاء الحروف حقها من صفة لها ومستحقها

مكملا من غير ما تكلف.........باللطف في النطق بلا تعسف

الثاني: موضوعه القران الكريم فقط

الثالث: ثمرته صون اللسان عن اللحن في ألفاظ القران عند الأداء سواء كان لحنا خفيا ام جليا

الرابع: فضله هو من اشرف العلوم وأفضلها لتعلقه بكلام الله عز وجل فان فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله سبحانه على خلقه

الخامس: نسبته هو احد العلوم الشرعية المتعلقة بالقران الكريم

السادس: واضعه وحي من عند الله لأنه صفة كلام الله ومن الناحية العملية الرسول (صلى الله عليه وسلم ) لأنه تلقاه من جبريل عليه السلام مجودا وتلقته الصحابة منه
( صلى الله عليه وسلم) كذلك وهكذا إلى أن وصلنا مجودا إما واضعه من حيث قواعده فقيل أبو الأسود الدؤلي وقيل القاسم عبيد بن السلام وقيل الخليل بن احمد الفراهيدي وقيل غيرهم

السابع: اسمه علم التجويد

الثامن: استمداده من كيفية قراءة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) وأصحابه والتابعين والأئمة المقرئين إلى ان وصلنا عن طريق مشايخنا بالتواتر

التاسع: حكمه حكم تعلمه فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين أما حكم تطبيقه لمن يقران القران من المسلمين ففرض عين يقول ابن الجزري رحمه الله تعالى:

والأخذ بالتجويد حتم لازم........من لم يجود القران آثم
لأنه بـــــــــــه الإله انزلا........ وهكذا عنه إلينا وصلا

ولان القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول أو الخلف عن السلف

العاشر: مسائله وهي قواعده كقولنا كل ميم يأتي بعدها باء وجب إخفاؤها وكل سبب مد جاء بعده همزة مد الخ

المطلب الثاني
مراتب التلاوة :
مراتب التلاوة بالنظر إلى سرعة الأداء وبطئه هي:-

التحقيق: لغة التدقيق والتأكد والانجاز
إما اصطلاحا البطء والترسل في التلاوة مع مراعاة جميع أحكام التجويد من غير إفراط مع التؤدة ويكون التحقيق للدراسة فقط

الترتيل قراءة القران بتمهل وتؤدة وبتدبر وخشوع مع مراعة كل احكام التجويد وهو اقل تشديدا من التحقيق

الحدر وهو في اللغة السرعة أما اصطلاحا هو إدراج القراءة وسرعتها وحقيقها وإقامة الإعراب مع مراعاة جميع أحكام التجويد من غير تفريط ألا ترى إلى قول الخاقاني:
فذو الحذق معط للحروف حقوقها..........إذا رتل القران أو كان ذا حدر

التدوير هو في اللغة جعل الشيء على شكل دائرة أي حلقة أما اصطلاحا هو التوسط بين
الترتيل والحدر قال ابن الجزري رحمه الله تعالى في مقدمته:

ويقرا القران بالتحقيق مـــــــع......حدر وتدوير وكل متبع

مع حسن صوت بلحون العرب ......مرتلا مجودا بالعربـي


يقول الشيخ علم الدين السخاوي رحمه الله تعالى :

رتل ولاتسرف وأتقن واجتنب............نكرا يجيء به ذوو الالحان
الاستعاذة والبسملة
صيغة الاستعاذة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) وكما وردت في سورة النحل
( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)
صيغة البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)
لا صيغة لها سوى ذلك من غير خلاف عند البدء بالقراءة
حكمها بأول سورة إذا أراد القارئ أن يقرا فهو مخير بين الأوجه التالية:

قطع الجميع
قطع الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة
وصل الاستعاذة بالبسملة وقطع أول السورة
وصل الجميع
وهذه الأحكام باستثناء سورة التوبة أما بين الأنفال والتوبة فلا توجد بسملة
المطلب الثالث
حكم البسملة بين السورتين

المسالة الأولى: حكم البسملة بين السورتين سوى الأنفال والتوبة
فيها أربعة أوجه ثلاثة جائزة وواحد غير جائز وهذا باستثناء سورتي الأنفال والتوبة
وصل الجميع- قطع الجميع- قطع آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة- وصل آخر السورة بالبسملة وقطع أول السورة وهذا الوجه غير جائز لأنه يوهم السامع بان البسملة هي آخر السورة

المسالة الثانية: حكم الوصل بين سورتي الأنفال والتوبة
الوقف- الوصل -السكت بدون تنفس- وهذه الأوجه جائزة أيضا
لو وصلنا نهاية البقرة أو آل عمران أو النساء أو المائدة بأول سورة التوبة ولو وصلنا نهاية سورة التوبة أو أي سورة بعدها بأول التوبة فليس لنا إلا وجه واحد فقط وهو- الوقف- على نهاية السورة قال الشيخ محمد المتولي رحمه الله:
وعن كلهم قف صل عليم براءة..............أو اسكت وبين الناس والحمد بسملا


المسالة الثالثة: مواضع استحباب الإتيان بالبسملة
ويتعين الإتيان بالبسملة في أمور:-
إذا فصل القارئ بين السورتين بالوقف عند بدء التلاوة بأول السورة ماعدا

1-أول براءة لحديث إن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم ) كان لا يعلم أول السورة إلا إذا قال جبريل عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم
2-إذا كرر القارئ السورة فقراها أكثر من مرة
3-إذا نكس بين السورتين كان وصل آخر الأنعام بأول البقرة
4-إذا وصل آخر الناس بأول سورة الفاتحة
[/b]
التكملة ستأتي لاحقا إن شاء الله
[/color]


[b]مخارج الحروف
الحرف : هو صوت يعتمد على مخرج محقق او مقدر.
المخرج : موضع خروج الحرف من الفم او الحلق او الشفتين ولمعرفة مخرج الحرف نسكن الحرف وندخل عليه همزة فحيث ينتهي الصوت فذاك مخرج الحرف .
ومخارج الحروف سبعة عشر مخرجا .
يقول ابن الجزري رحمه الله تعالى :-
مخارج الحروف سبعة عشر.............على الذي اختاره من اختبر
وهذه هي عدد المخارج الخاصة وهذا ما اختاره جمهور القراء وجمهور النحويين وبه اخذ ابن الجزري رحمه الله تعالى.
وتوجد المخارج في خمسة مناطق عامة هي:-
1- الجوف ، 2- الحلق، 3-اللسان ، 4- الشفتان ، 5-الخيشوم:-


الجوف :- هو الفراغ الممتد مما وراء الحلق إلى الفم ويخرج منه ثلاثة أحرف هي حروف المد ( نوحيها ) المعروفة .

1- الحلق :- وفيه ثلاثة مخارج :-

أقصى الحلق من جهة الصدر وتخرج منه (الهمزة والهاء)
أ‌-وسط الحلق تخرج منه ( العين والحاء )
ج- أدنى الحلق أقربه إلى الفم وتخرج منه ( الغين والخاء )

3- اللسان :- وفيه عشرة مخارج هي :-
أ- أقصى اللسان أي آخره من جهة الحلق أقصى الحنك الأعلى يخرج منه (القاف ).

ب-واقرب منه قليلا ( الكاف ).

ج-وسط اللسان مع وسط الحنك الأعلى ومنه تخرج (الجيم - الشين – الياء غير المدية )

د- ظهر طرف اللسان مع التصاقه بأصول الثنايا العليا ( أي الجزء الذي تغرز به الثنيتان ) من اللثة وتخرج منه ( الطاء - الدال -التاء ).

هـ- ظهر طرف اللسان مع التصاقه بأصول الثنايا العليا وتخرج منه (الظاء – الذال – الثاء )

ز- ظهر طرف اللسان مع التصاقه بأصول الثنايا العليا وتخرج (النون ).

ح - طرف اللسان ( اقرب منه إلى الظهر ) بدون التصاقه بالثنايا العليا ولكن يقترب طرف اللسان اقترابا شديدا منها وتخرج منه (الراء )

ط - طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى مع إبقاء فرجة قليلة بين طرف اللسان والثنايا عند النطق وتخرج منه ( الصاد - الزاي السين ).

ي - حافتي اللسان ( أي احد جانبيه ) مع ما يليه من الأضراس العليا ( اليمنى أو اليسرى ) ملتصقا اللسان بالحنك الأعلى بحيث يستمر الصوت من الأمام إلى الخلف هو مخرج ( الضاد ) وهو أصعب المخارج ويتأنى في إخراجه .

ك - أدنى إحدى حافتي اللسان إلى منتهى طرفه مع ما يليه من أصول الثنايا العليا في مقابلة الضاحك والأنياب والرباعية يخرج منه ( اللام ) وهو أوسع الحروف مخرجا أو الحافتان معا
4 - الشفتان :- وفيهما مخرجان :-
أ- ما بين الشفتين معا ويخرج منه ( الواو، غير المدية )
بانفتاح الشفتين (والميم ) بانطباق الشفتين وهي
الميم الساكنة المظهرة والمتحركة - ما عدا المشددة
( والباء ) بانطباق الشفتين بانطباق أقوى .
•لكل من الشفتين طرفان : طرف يلي داخل الفم وطرف يلي البشرة فالمنطبق في الباء طرقاه اللذان يليان داخل الفم والمنضم في الواو طرفاه اللذان يليان البشرة والمنطبق في الميم وسطهما .
ب - ما بين باطن الشفة السفلى ورأس الثنيين العليين ويخرج منه ( الفاء ) .
5 - الخيشوم :- وهو الفتحة التي تصل ما بين الأنف والفم ويخرج منه صوت حرف الغنة وحروف النون المشددة - والنون الساكنة ( ونون التنوين) حال ادغماهما بغنة أو إخفائهما والميم المشددة . والمدغمة بميم والمخفاة عند الباء وقد فصلت هذا في كتابي ( مخارج الحروف والصفات)

( تسميات الحروف تبعا لمخرجها )
1-الحروف الجوفية أو الهوائية : ثلاثة وهي أحرف المد سميت بذلك لخروجها من الجوف .
2- الحروف الحلقية : وهي ( ء – هـ - ع - ح - غ - خ ) نسبة إلى الحلق.
3- الحروف اللهوية : هي ( ق - ك ) نسبة إلى اللهاة وهي لحمة في الحلق
4- الحروف الشجرية : وهي ( ج - ش - ي )نسبة إلى شجر الفم وهو ما بين وسط اللسان وما يقابله من الحنك الأعلى .
5-الحروف الاسلية : وهي ( ص - س - ز ) نسبة إلى أسلة اللسان اي ما دق منه .
6- الحروف النطعية : هي ( ط - د – ت) نسبة إلى نطع جلد غار الحنك الأعلى .
7- الحروف الذلقية : هي ( ل - ر - ن ) ولخروجها من ذلق اللسان وهو منتهى طرفه .
8- الحروف اللثوية : هي ( ظ - ذ - ث ) لخروجها من قرب اللثة.
9- الحروف الشفهية : هي ( ف - و - ب - م ) لخروجها من الشفتين
.[/
b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة في التجويد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لَمَســاتُ البَيانِِ لِتَجْــويدِ القُــرْآنِ :: القراءات وأحكام التجويد :: المنتدى الاول-
انتقل الى: