لَمَســاتُ البَيانِِ لِتَجْــويدِ القُــرْآنِ
أخي الزائر الكريم ...................................
نرحب بك في منتدى تجويد القرآن الكريم فأهلاً بك في منتداكم( لمسات البيان لتجويد القرءان) ان هذا المنتدى منكم واليكم ......
شارك معنا بما تجود به من مقال ، او سيرة ، اوتحقيق مما يخدم كتاب الله....
أخي الزائر الكريم انك لم تسجل بعد ، قم بالتسجيل أولاً .............. وان كنت مسجلا قم بالدخول مع الرحبً والسعة .. لطفاً..........
نَوَّ ر المنتدى بوجودكم فأهلا بكم .............

لَمَســاتُ البَيانِِ لِتَجْــويدِ القُــرْآنِ

أحكام تجويد...قراءات....علوم قرءان.....لغة عربية....تفاسير ....بلاغة.....تراجم وسير .. مقالات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا تعرف عن :- القراء.. والرواة ...والطرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غانم احمد

avatar

عدد المساهمات : 32
نقاط : 100
تاريخ التسجيل : 04/12/2011

مُساهمةموضوع: ماذا تعرف عن :- القراء.. والرواة ...والطرق   الإثنين 05 ديسمبر 2011, 15:02

حياة القراء والرواة والطرق ورموز الكتب المستقاة منها سيرهم رحمهم الله جميعا
الرموز كالآتي :-
(ن ) كتاب النشر
(ت) كتاب التيسير
(ج) كتاب جامع البيان للداني
(ك) كتاب الكامل للهذلي
(مب) كتاب المبهج
(س) كتاب المستنير
(ف) كتاب الكفاية الكبرى للقلانسي
(غا) كتاب الغاية لأبي العلاء
(ع) لهؤلاء الجماعة

نافع المدني
نافع بن عبد الرحمن بن ابي نعيم أبو رويم ويقال ابو نعيم ويقال ابو الحسن وقيل ابو عبد الله وقيل ابو عبد الرحمن الليثي مولاهم وهو مولى جعونة بن شعوب الليثى حليف حمزة بن عبد المطلب المدنى احد القراء السبعة والاعلام ثقة صالح ، اصله من اصبهان وكان اسود اللون حالكا صبيح الوجه حسن الخلق فيه دعابة ، اخذ القراءة عرضا عن جماعة من تابعى اهل المدينة (ت) عبد الرحمن بن هرمز الاعرج و(ت) ابى جعفر القارئ و(ت) شيبة بن نصاح و(ت)يزيد بن رومان و(ت) مسلم بن جندب و(ج) صالح بن خوات و(مب) الاصبغ بن عبد العزيز النحوى و(ج)عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق و(ج) الزهري ، قال ابو قرة موسى بن طارق سمعته يقول قرأت على سبعين من التابعين قلت وقد تواتر عندنا عنه انه قرأ على الخمسة الاول ، روى القراءة عنه عرضا وسماعا ( س غا ج ك ) اسماعيل بن جعفر وعيسى بن وردان وسليمان بن مسلم بن جماز و (ك) مالك بن انس وهم من اقرانه واسحاق بن محمد و(ك) ابو بكر و (ك) اسماعيل ابنا ابي اويس و(ك) يعقوب بن جعفر اخو اسماعيل وعبد الرحمن ابن ابي الزناد و(ع) عيسى بن مينا قالون وسعد بن ابراهيم واخوه يعقوب و(ك) محمد بن عمر الواقدى و(ك) الزبير بن عامر وخلف بن وضاح وابو الذكر محمد بن يحيى وابو العجلان وابو غسان محمد بن يحيى بن علي وصفوان ومحمد بن عبد الله بن ابراهيم بن وهب فهؤلاء من اهل المدينة و(ك) موسى ابن طارق ابو قرة اليماني و(ك) عبد الملك بن قريب الاصمعي وخالد بن مخلد القطواني و(ك) ابو عمرو بن العلاء وابو الربيع الزهراني روى عنه حرفين و(ك) خارجة بن مصعب الخراساني وخلف بن نزار الاسلمي و(ك) سقلاب ابن شيبة و(ع) عثمان بن سعيد ورش وعبد الله بن وهب ومحمد بن عبد الله بن وهب و(ك) معلى بن دحية و(ك) الليث بن سعد واشهب بن عبد العزيز وحميد بن سلامة فهؤلاء من اهل مصر و(ك) عتبة بن حماد الشامي وابو مسهر الدمشقي و(ك) الوليد بن مسلم روى عنه حرفا واحدا (س 5 آ 6) وارجلكم بالرفع وقيل جميع القرآن و(ك) عراك بن خالد و(ك) خويلد بن معدان وهؤلاء من اهل الشام وكردم المغربي وابو الحارث شيخ يروى عنه ابو عمارة الاحول وعبد الله بن ادريس الاودي روى عنه اختياره و(ك) ابو بكر ابن قيس الاندلسي عرض عليه القرآن وضبط عنه اختياره و(ك) ابو بكر القورسي و(ك) محمد القورسي ، واقرأ الناس دهرا طويلا نيفا عن سبعين سنة وانتهت اليه رياسة القراءة بالمدينة وصار الناس اليها، وقال ابو عبيد والى نافع صارت قراءة اهل المدينة وبها تمسكوا الى اليوم، وقال ابن مجاهد وكان الامام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نافع قال وكان عالما بوجوه القراآت متبعا لآثار الائمة الماضين ببلده، وقال سعيد ابن منصور سمعت مالك بن انس يقول قراءة اهل المدينة سنة قيل له قراءة نافع قال نعم، وقال عبد الله بن احمد بن حنبل سالت ابي أي القراءة احب اليك قال قراءة اهل المدينة قلت فان لم يكن قال قراءة عاصم، قرات القرآن كله على الامام ابي عبد الله محمد بن عبد الرحمن التحقيق وقراه هو على الصائغ التحقيق وقرا على الكمال الضرير التحقيق وقرا على الشاطبي التحقيق وقرا على ابن هذيل التحقيق وقرا على ابي داود التحقيق وقرا على الداني التحقيق وقرا على فارس التحقيق وقرا على عمر بن عراك التحقيق وقرا على حمدان ابن عون التحقيق وقرا على اسماعيل النحاس التحقيق وقرا على الازرق التحقيق وقرا على ورش التحقيق وقرا على نافع التحقيق ،ح واخبرني ابو محمد بن ابي بكر الحافظ عن عثمان بن محمد المالكي عن ابي اسحاق الاشبيلي عن ابي عبد الله الاندلسي عن احمد بن محمد عن ابي عمرو قال حدثنا فارس ابن احمد ثنا محمد عمر بن محمد المقرى ثنا ابو محمد الحسن بن ابي الحسن العسكري ثنا محمد بن الحسن بن عمير ثنا عبد الرحمن بن داود بن ابي طيبة قال قرات على ابي التحقيق واخبرني انه قرا على ورش التحقيق واخبره انه قرا على نافع التحقيق قال واخبرني نافع انه قرا على الخمسة التحقيق واخبرني الخمسة انهم قرؤا على عبد الله بن عياش بن ابي ربيعة التحقيق واخبرهم عبد الله انه قرا على ابي بن كعب التحقيق واخبرني انه قرا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) التحقيق قال وقرا النبي على التحقيق قال الحافظ ابو عمرو الداني هذا الحديث غريب لا اعلمه يحفظ الا من هذا الوجه وهو مستقيم الاسناد، وقال ايضا على بن الحسن المعدل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد ثنا احمد بن هلال قال قال لي الشيباني قال رجل ممن قرا على نافع ان نافعا كان اذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك فقلت له يا ابا عبد الله او يا ابا رويم تتطيب كلما قعدت تقري الناس قال ما امس طيبا ولا اقرب طيبا ولكني رايت فيما يرى النائم النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يقرا في فيَّ فمن ذلك الوقت اشم من فيَّ هذه الرائحة، وقال المسيبي قيل لنافع ما اصبح وجهك واحسن خلقك قال فكيف لا اكون كذلك وقد صافحني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعليه قرات القرآن يعني في النوم، وقال قالون كان نافع من اطهر الناس خلقا ومن احسن الناس قراءة وكان زاهدا جوادا صلى في مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم) ستين سنة، وقال الليث بن سعد حججت سنة ثلاث وعشرة ومائة وامام الناس في القراءة بالمدينة نافع، وقال الاعشى كان نافع يسهل القرآن لمن قرا عليه الا ان يقول له انسان اريد قراءتك، وقال الاصمعى قال لي نافع تركت من قراءة ابي جعفر سبعين حرفا، وقال مالك لما ساله عن البسملة سلوا عن كل علم اهله ونافع امام الناس في القراءة، قرات على احمد بن محمد الحنفى اخبرنا ابن ابي طالب عن عبد اللطيف بن على ثنا ابو بكر الكرخي اخبرنا احمد بن علي الاستاذ ثنا الشيخ ابوجعفر محمد بن احمد المعدل انبأنا ابو عبد الله محمد بن عمران المرزبان اجازة ثنا محمد بن مخلد ثنا خالد بن يزيد ثنا محمد بن اسحاق يعني المسيبي حدثني ابي عن نافع قال كنت اقرأ جالسا فمر بي عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فقال يا ابن اخي متى تقرأ قائما اذا كبرت اذا سقمت قال فما قرات بعد ذلك قاعدا إلا خيل الى انه تمثل بين عيني، قال يحيى بن معين ثقة وقال النسائى لا بأس به وقال ابو حاتم صدوق ولينه احمد وهو قليل الحديث مع أنه روى عن نافع عن ابن عمر وعن الاعرج عن أبي هريرة وجماعة ولكنه تصدى للاقراء ولم يخرج له شئ في الكتب الستة، قال ابن عدي لنافع عن الاعرج نسخة مائة حديث وله نسخة أخرى أكثر من مائة حديث عن أبي الزناد عن الاعرج وله في التفاريق قدر خمسين حديثا أيضا ولم أرله حديثا منكرا وأرجو أنه لابأس به، أخبرني عمر المراغي بقراءتي عليه عن أبي الحسن المقدسي عن زيد الحسن أنبانا أبو الحسن البغدادي أنبانا ابن هزارمرد أخبرنا أبو حفص الكتابي ثنا ابن مجاهد ثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي بكر بن حماد المقري ثنا أبي ثنا محمد بن اسحاق قال لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه أوصنا قال اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، مات سنة تسع وستين ومائة وقيل سبعين وقيل سبع وستين وقيل خمسين وقيل سبع وخمسين رحمه الله .و راويه الاول هو:-
قالون:- (ع)عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر بن عبد الله الزرقي ويقال المري مولى بني زهرة أبو موسى الملقب قالون قارئ المدينة ونحويها ، يقال أنه ربيب نافع وقد اختص به كثيراً وهو الذي سماه قالون لجودة قراءته فان قالون بلغة الرومية جيّد قلت سألت الروم عن ذلك قالوا نعم غير أنهم نطقوا لي بالقاف كافاً على عادتهم ، قأت على أحمد بن محمد الشيرازي عن علي بن أحمد أنبأنا زيد بن الحسن أنا عبد الله بن علي أنبأني احمد بن عبد الجبار أنبأني الحسن بن علي المقري ثنا احمد بن يزيد الحلواني ثنا ابو موسى قالون قال كان نافع اذا قرأت عليه يعقد لي ثلاثين ويقول لي قالون يعني جيدا جيدا بالرومية ، قال عبد الله بن علي إنما يكلمه بذلك لان قالون أصله من الروم كان جد جده عبد الله من سبي الروم من ايام عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فقدم به من اسره الى عمر الى المدينة وباعه فاشتراه بعض الانصار فهو مولى محمد بن محمد بن فيروز ، قال الاهوازي ولد سنة عشرين ومائة ، وقرأ على (ع) نافع سنة خمسين قال قالون قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها في كتابي وقال النقاش قيل لقالون كم قرأت على نافع قال مالا أحصيه كثرة إلا أني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة وقال عثمان بن خرزاذ ثنا قالون قال قال لي نافع كم تقرأ على اجلس الى اصطوانة حتى أرسل اليك من يقرا، أخذ القراءة عرضا عن (ع) نافع قراءة نافع وقراءة (غا) أبي جعفر وعرض أيضا على (س غاف ك) عيسى بن وردان، روى القراءة عنه (ج ك) ابراهيم و(س ك) احمد ابناه و(ج ف ك) ابراهيم بن الحسين الكسائي وابراهيم ابن محمد المدني و(ج ف ك) احمد بن صالح المصري و(ع) احمد بن يزيد الحلواني و(ج ف ك) اسماعيل بن اسحاق القاضي و(ج ف ك) الحسن بن علي الشحام و(ج ك) الحسين بن عبد الله المعلم و(مب ج ف ك) سالم بن هارون أبو سليمان و(ف) عبد الله بن عيسى المدني و(ج) عبيد الله بن محمد العمري وعثمان بن خرزاذ و(ج) محمد بن عبد الحكم القطري و(مب ج ك) محمد بن عثمان أبو مروان العثماني و(ع) محمد بن هارون المروزي و(ج ك) مصعب بن ابراهيم وموسى بن اسحاق القاضي و(غا ك) الزبير بن محمد بن عبد الله الزبيري و(ك) عبد الله بن فليح،قرأت على احمد بن محمد بن الحسين عن علي بن احمد بن عبد الواحد عن أبي اليمن قال حدثني أبو محمد البغدادي قال كان قالون أصم لا يسمع البوق وكان اذا قرأ عليه قاري فانه يسمعه، وقال ابن أبي حاتم كان أصم يقري القرآن ويفهم خطأهم ولحنهم بالشفة قال وسمعت علي بن الحسين يقول كان عيسى بن مينا قالون أصم شديد الصمم وكان يقرأ عليه القرآن وكان ينظر الى شفتي القاري ويرد عليه اللحن والخطأ، قال الداني توفى قبل سنة عشرين ومائتين وقال الاهوازي وغيره سنة خمس ومائتين وقال ذهبي هذا غلط وأثبت وفاته سنة عشرين قلت وهو الاصح والله أعلم.
محمد بن هارون
أبو نشيط (ت س غا ف) محمد بن هارون أبو جعفر الربعي الحربي البغدادي ويقال المروزي يعرف بأبي نشيط مقرري جليل ضابط مشهور، أخذ القراءة عررضا عن (ت س غا ف) قالون وسمع روح بن عبادة ومحمد بن يوسف الفريابي، روى القراءة عنه عرضا (ت س غا ف) أبو حسان احمد ابن محمد بن الاشعث وعنه انتشرت روايته عنه أداء عن قالون وهي الطريقة التي في جميع كتب القراآت وروى القراءة أيضا عرضا عنه (ف) عبد الله ابن فضيل ولم يقع لنا هذا الطريق من غير كفاية أبي العزروي عنه ابن ماجة في تفسيره وابن أبي حاتم وابن صاعد والمحاملي وعبد الله بن احمد بن حنبل، قال ابن أبي حاتم صدوق سمعت منه مع أبي ببغداد قلت وسمع منه أبوه وأثنى عليه ومحمد بن المؤمل الناقد وجماعة وكان ثقة، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين ووهم من قال غير ذلك.
ورش :- (ع) عثمان بن سعيد قيل سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن ابراهيم وقيل سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق أبو سعيد وقيل أبو القاسم وقيل أبو عمرو القرشي مولاهم القبطي المصري الملقب بورش شيخ القراء المحققين وامام أهل الأداء المرتلين انتهت اليه رئاسة الاقراء بالديار المصرية في زمانه، ولد سنة عشر ومائة بمصر، ورحل الى (ع) نافع ابن أبي نعيم فعرض عليه القرآن عدة ختمات في سنة خمس وخمسين ومائة وذكر الهذلي أنه روى الحروف أيضا عن (ك) عبد الله بن عامر الكزيزي و(ك) اسماعيل القسط و(ك) عباس بن الوليد عن ابن عامر و(ك) حفص عن عاصم و(ك) عبد الوارث عن أبي عمرو و(ك) حمزة بن القاسم الاحول عن حمزة وفي صحة هذا كله نظر ولا يصح، وله اختيار خالف فيه نافعا رويناه عنه من طريقه باسناد جيد وكان أشقر أزرق أبيض اللون قصيرا ذا كدنة هو الى السمن أقرب منه الى النحافة، فقيل إن نافعا لقبه بالورشان لانه كان على قصره يلبس ثيابا قصارا وكان اذا مشى بدت رجلاه مع اختلاف ألوانه فكان نافع يقول هات ياورشان واقرأ ياورشان وأين الورشان ثم خفف فقيل ورش والورشان طائر معروف، وقيل إن الورش شئ يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صار لايعرف إلا به ولم يكن فيما قيل أحب اليه منه فيقول أستاذي سماني به، وكان في أول أمره راسا فلذلك يقال له الرواس ثم تشتغل بالقرآن والعربية فمهر فيهما، عرض عليه القرآن (ج) احمد ابن صالح و(ج) داود بن أبي طيبة و(ج ف) أبو الربيع سليمان بن داود الهري يعرف بابن أخي الشديني و(ج) عامر بن سعيد أبو الاشعث الجرشي و(ت س ج) عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم ومحمد بن عبد الله بن يزيد المكي و(ج) يونس بن عبد الاعلى و(ت س ج) أبو يعقوب الازرق و(ج) أبو مسعود الاسود اللون وعمرو بن بشار فيما ذكره الحافظ أبو العلاء، وكان ثقة حجة في القراءة وروينا عن يونس بن عبد الاعلى قال ثنا ورش وكان جيد القراءة حسن الصوت اذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الاعراب لايمله سامعه ثم سرد الحكاية المعروفة في قدومه على نافع وفيها فكانوا يهبون لي أسباقهم حتى كنت أقرأ عليه كل يوم سبعا وختمت في سبعة أيام فلم أزل كذلك حتى ختمت عليه أربع ختمات في شهر وخرجت، وقال النحاس قال لي أبو يعقوب الأزرق إن ورشا لما تعمق في النحو وأحكمه اتخذ لنفسه مقرأ يسمى مقرأ ورش قلت يعني مما قرأ به على نافع، توفي ورش بمصر سنة سبع وتسعين ومائة عن سبع وثمانين سنة ولما كنت بمصر في بعض رحلاتي أخبرني أصحابنا بقبره وذهبوا بي الى القرافة الصغرى فزرته والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.
يوسف ألأزرق:- (ت س ك) يوسف بن عمرو بن يسار ويقال سيار، قال الداني والصواب يسار وأخطأ من قال بشار بالموحدة والمعجمة أبو يعقوب المدني ثم المصري المعروف بالازرق ثقة محقق ضابط، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن ورش وهو الذي خلفه في القراءة والاقراء بمصر وعرض على سقلاب ومعلى بن دحية، روى القراءة عنه عرضا (ت س ك) اسماعيل بن عبد الله النحاس ومحمد بن سعيد الأنماطي و(ج ك) أبو بكر عبد الله بن مالك بن سيف وهو آخرهم موتا ومواس بن سهل، قال الذهبي لزم ورشا مدة طويلة واتقن عنه الاداء وجلس للاقراء وانفرد عن ورش بتغليظ اللامات وترقيق الراآت، قلت لم ينفرد بذلك عن ورش بل روى ذلك عن ورش يونس بن عبد الاعلا وقال أبو الفضل الخزاعي أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب عن ورش لايعرفون غيرها، وقال أبو بكر بن سيف سمعت الازرق يقول إن ورشا لما تعمق في النحو أتخذ لنفسه مقرأ يسمى مقرأ ورش فلما جئت لأقرأ عليه قلت له يا أبا سعيد إني احب أن تقرئني مقرأ نافع خالصا وتدعني مما استحسنت لنفسك قال فقلد ته مقرأ نافع وكنت نازلا مع ورش في الدار فقرأت عليه عشرين ختمة من حدر وتحقيق فاما التحقيق فكنت اقرأ عليه في الدار التي كنا نسكنها في مسجد عبد الله وأما الحدر فكنت اقرأ عليه إذا رابطت معه بالاسكندرية، بوفي في حدود الاربعين ومائتين.
عبد الله بن كثيرالمكي:- (ع) عبد الله بن كثير بن المطلب كذا رفع نسبه الداني وزعم أنه تبع في ذلك البخاري والبخاري إنما ذكر عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي من بني عبد الدار فنقله إلى القاري ولم يتجاوز أحد كثير سوى الاهوازي فقال عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان بن فيروزان ابن هرمز الامام أبو معبد المكي الداري إمام أهل مكة في القراءة ، اختلف في كنيته والصحيح ما قدمناه وقيل له الداري لانه كان عطارا والعطار تسميه العرب داريا نسبة إلى دارين موضع بالبحرين يجلب منه الطيب وقيل لانه كان من بني الدار بن هاني بن حبيب بن نمارة من لخم رهط تميم الداري وقيل الداري الذي لايبرح في داره ولايطلب معاشا قاله الاصمعي قلت والصحيح الاول لأنه كان من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى في السفن إلى صنعاء فطردوا الحبش عنها، ولد بمكة سنة خمس وأربعين ولقي بها عبد الله ابن الزبير وأبا أيوب الانصاري وأنس بن مالك ومجاهد بن جبر ودرباس مولى عبد الله بن عباس وروى عنهم، وأخذ القراءة عرضا عن (ت) عبد الله السائب فيما قطع به الحافظ أبو عمرو الداني وغيره وضعف الحافظ أبو العلاء الهمذاني هذا القول وقال إنه ليس بمشهور عندنا قلت وليس ذلك ببعيد فانه قد أدرك غير واحد من الصحابة وروى عنهم قلت وقد روى ابن مجاهد من طريق الشافعي رحمه الله النص على قراءته عليه وعرض أيضا على (ع) مجاهد ابن جبر و(ع) درباس مولى عبد الله بن عباس، روى القراءة عنه (ع) اسماعيل بن عبد الله القسط واسماعيل بن مسلم وجرير بن حازم والحارث بن قدامة و(ك) حماد بن سلمة وحماد بن زيد وخالد بن القاسم والخليل بن احمد وسليمان بن المغيرة و(ع) شبل بن عباد و(ك) ابنه صدقة بن عبد الله وطلحة بن عمرو وعبد الله بن زيد ين يزيد و(ك) عبد الملك بن جريج وعلي ابن الحكم وعيسى بن عمر الثقفي والقاسم بن عبد الواحد وقزعة بن سويد وقرة بن خالد و(ك) مسلم بن خالد ومطرف بن معقل و(ع) معروف بن مشكان وهارون بن موسى و(ك) وهب بن زمعة و(ك) يعلى بن حكيم و(ك) ابن أبي فديك و(ك) ابن أبي مليكة و(ك) سفيان بن عيينة و(ك) الرحال وأبو عمرو بن العلاء، وقال أبو عمرو الحافظ إن عبد الله بن إدريس الاودي قرأ عليه القرآن وهذا إنما تبع فيه ابن مجاهد وهو غلط فان ابن إدريس ولد سنة خمس عشرة ومائة وفي قول سنة عشرين وهي السنة التي توفي فيها ابن كثير باجماعهم وقد استشكل أبو جعفر بن الباذ ش ذلك ورد قول من قال إن ادريس الاودي قرأ عليه القرآن ومولد ابن إدريس سنة خمس عشرة فكيف يصح قراءته عليه لولا أن ابن كثير تجاوز سنة عشرين ومائة قال وإنما الذي مات في هذه السنة عبد الله بن كمثير القرشي وهو آخر غير القارئ قلت وهو معذور فيما قال غير أن الصواب في ذلك أن ابن إدريس لم يقرأ على الن كثير ووفاة ابن كثير القاري ووفاة ابن كثير القرشي سنة عشرين ومائة ورأيت بخط أبي عبد الله الحافظ لم ير عبد الله بن ادريس عبد الله بن كثير ولاقرأ عليه ابدا، قال وبعض القراء يغلط ويورد وهذه الابيات لعبد الله بن كثير
بني كثير كثير الذنوب ففي الحل والبل من كان سبه
قال وانما هي لمحمد بن كثير أحد شيوخ الحديث قلت وممن أوردها لابن كثير القاري أبو طاهر بن سوار وغيره، وكان فصيحا بليغا مفوها أبيض اللحية طويلا جسيما اسمر أشهل العينين يخضب بالحناء عليه السكينة والوقار، قال الاصمعي قلت لابي عمرو قرأت علي ابن كثير قال نعم ختمت علي ابن كثير بعد ما ختمت على مجاهد وكان ابن كثير أعلم بالعربية من مجاهد، قال ابن مجاهد ولم يزل عبد الله هو الامام المجتمع عليه في القراءة بمكة حتى مات سنة عشرين ومائة، وقال سفيان بن عيينة حضرت جنازة ابن كثير الداري سنة عشرين ومائة.
البَزّيّ :- (ع)
احمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة وقال الاهوازي أبو بزة الذي ينسب اليه البزي اسمه بشار فارسي من أهل همذان أسلم على يد السائب بن أبي السائب المخزومي والبزة الشدة ومعنى أبو بزة أبو شدة قلت المعروف لغة ان البزة من قولهم بزه بزة اذا سلبه مرة ويقال ان نافعا هو أبو بزة الامام أبو الحسن البزي المكي مقري مكة ومؤذن المسجد الحرام، ولد سنة سبعين ومائة أستاذ محقق ضابط متقن، قرأ على (ك) أبيه وعبد الله بن زياد و(ت مب ك) عكرمة بن سليمان و(ك) وهب بن واضح، قرأ عليه (ج ف ك) اسحاق بن محمد الخزاعي و(ج ف ك) الحسن بن الحباب و(س ف ك) احمد بن فرح و(س ج ف ك) أبو عبد الرحمن عبد الله بن على و(س ك) أبو جعفر محمد بن عبد الله اللهبيان وأبو العباس احمد بن محمد اللهبي في قول الاهوازي والرهاوي و(ت ف ك) أبو ربيعة محمد بن اسحاق و(ج) محمد بن هارون و(ت ج ك) موسى بن هارون و(ت ج ك) مضر بن محمد الضبي وأبو حامد احمد بن محمد بن موسى الخزاعي والعباس بن احمد البرتي و(ك) أبو علي الحداد و(ج) أبو معمر الجمحي و(ف ك) محمد بن علي الخطيب وروى عنه القراءة قنبل وحدث عنه أبو بكر احمد بن عميد بن أبي عاصم النبيل ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن علي بن زيد الصايغ واحمد بن محمد بن مقاتل، وقد سماه أبو عمر في الروضة محمد بن عبد الله فاسقط اسمه وأثبت اسم أبيه ولعله من النساخ أو سهو قلم منه والله أعلم، وروى حديث التكبير مرفوعا من آخر الضحى وقد أخرجه الحاكم أبو عبد الله من حديثه في المستدرك عن أبي يحيى محمد بن عبد الله بن محمد بن المقري الامام بمكة ثنا محمد ابن علي بن زيد الصايغ ثنا البزي وقال سمعت عكرمة بن سليمان يقول قرأت على اسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال كبر عند خاتمة كل سورة فني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال كبر حتى تختم وأخبره ابن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك وأخبره ابن عباس أن ابي بن كعب أمره بذلك وأخبره أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بذلك قال الحاكم هذا صحيح الاسناد ولم يخرجه البخاري ولامسلم، توفى البزي سنة خمسين ومائتين عن ثمانين سنة.
محمد بن اسحاق:- (ع)
محمد بن اسحاق بن وهب بن أعين بن سنان أبو ربيعة الربعي المكي الؤدب مؤذن المسجد الحرام مقري جليل ضابط، أخذ القراءة عرضا عن (ع) البزي و(ك) قنبل، قال الداني وضبط عنهما روايتهما وصنف ذلك في كتاب أخذه الناس عنه وسمعوه منه وهو من كبار أصحابهما وقد مائهم من أهل الضبط والاتقان والثقة والعدالة وأقرأ الناس في حياتهما ، قلت وطريقه عن البزي هي التي في الشاطبية والتيسير من طريق النقاش عنه، روى القراءة عنه عرضا (ج) محمد بن الصباح ومحمد بن عيسى بن بندار و(مب) عبد الله بن احمد البلخي و(مب ج ك) محمد بن موسى الهاشمي العباسي و(ك) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله و(ك) ابراهيم بن عبد الرزاق و(ت س غا مب) محمد بن الحسن النقاش و(ف ك) هبة الله بن جعفر وعمر ابن محمد بن عبد الصمد بن بنان واحمد بن محمد بن هارون و(ك) محمد بن احمد الداجوني و(ك) يوسف بن يعقوب فيما ذكره الهذلي فيهما والله أعلم، مات في رمضان سنة أربع وتسعين ومائتين .
قُنْبُل:-(ع) محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن محمد بن سعيد بن جرجة أبو عمر المخزومي مولاهم المكي الملقب بقنبل شيخ القراء بالحجاز، ولد سنة خمس وتسعين ومائة ، وأخذ القراءة عرضا عن (ع) احمد بن محمد بن عون النبال وهو الذي خلفه في القيام بها بمكة وروى القراءة عن البزي، روى القراءة عنه عرضا (ع) أبو ربيعة محمد بن اسحاق وهو أجل أصحابه و(س ج ف ك) محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الصباح واسحاق بن احمد الخزاعي سمع منه الحروف ومحمد بن حمدون و(ك) العباس بن الفضل صهر الامير و(ج ف ك) احمد بن محمد بن هارون بن بقرة و(ع) احمد بن موسى بن مجاهد و(س ج ف ك) محمد بن احمد بن شنبوذ و(س ج ف ك) محمد بن موسى الزينبي و(ك) عبد الله بن احمد البلخي واحمد بن الصقر بن ثوبان واحمد بن محمد اليقطيني وعلي بن الحسين بن الرقي و(ج ك) ابراهيم بن عبد الرزاق الانطاكي سمع منه الحروف ولم يعرض عليه ومحمد بن عيسى الجصاص و(س) عبد الله بن عمر بن شوذب وأبو بكر محمد بن حامد العطار و(ف) عبد الله بن ثوبان و(ك) ابن محمد السرنديبي وعبد الله بن حمدون كذا سماه الهذلي ولعله محمد و(ك) عبد الله بن جبير فيما ذكره الهذلي وهو من أقرانه و(س ك) محمد بن عمرو بن عون و(س) نظيف بن عبد الله الكسروي في قول جماعة وقيل بل قرأ على اليقطيني عنه ، واختلف في سبب تلقبه قنبلا فقيل اسمه وقيل لانه من بيت بمكة يقال لهم القنابلة وقيل لاستعماله دواء يقال له قنبيل معروف عند الصيادلة لداء كان به فلما أكثر منه عرف به وحذفت الياء تخفيفا ، وقد انتهت اليه رياسة الاقراء بالحجاز ورحل الناس اليه من الاقطار قال أبو عبد الله القصاع وان على الشرطة بمكة لأنه كان لايليها إلا رجل من أهل الفضل والخير والصلاح ليكون لما يأتيه من الحدود والاحكام على صواب فولوها لقنبل لعلمه وفضله عندهم، وقال الذهبي أن ذلك كان في وسط عمره فحمدت سيرته ثم انه طعن في السن وشاخ وقطع الاقراء قبل موته بسبع سنين قلت وقيل بعشر سنين، مات سنة احدى وتسعين ومائتين عن ست وتسعين سنة .
أبو بكر بن مُجاهد:- (ع)
احمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي الحافظ الاستاذ أبو بكر بن مجاهد البغدادي شيخ الصنعة وأول من سبع السبعة، ولد سنة خمس وأربعين ومائتين بسوق العطش ببغداد، قرأ على (ع) عبد الرحمن بن عبدوس عشرين ختمة وعلى(ع) قنبل المكي و(س) عبد الله ابن كثير المؤدب صاحب أبي أيوب الخياط صاحب اليزيدي وروى الحروف سماعا عن (ج) اسحاق بن احمد الخزاعي ومحمد بن عبد الرحيم الاصفهاني و(ك) محمد بن اسحاق أبي ربيعة و(ف) محمد بن يحيى الكسائي الصغير و(ج) احمد ابن يحيى بن ثعلب و(ج ك) موسى بن اسحاق الانصاري و(ك) احمد بن فرح و(ج ك) محمد بن الفرج الحراني و(ك) محمد بن فرج العساني و(ت) ادريس بن عبد الكريم و(س ج ك) محمد بن الجهم و(ف ك) مضر بن محمد و(س ج ك) الحسن بن العباس بن أبي مهران و(ك) المفضل بن محمد الجندي و(س ج ك) احمد بن زهير وعبد الله بن احمد بن حنبل وعبد الله بن أبي داود و(مب ج) اسماعيل بن اسحاق القاضي واحمد بن محمد بن صدقة و(ج) الحسن ابن علي بن حماد بن مهران و(مب) محمد بن عيسى الهاشمي و(ج) وهب بن عبد الله و(ج) محمد بن عيسى بن حيان و(ك) احمد بن سهل والحسن بن الحباب و(ج) محمد بن حمدون و(ج) محمد بن احمد بن واصل و(ج) احمد بن علي الخزاز و(مب ك) احمد بن يوسف التغلبي و(ج) الحسن بن علي الاشناني و(ج) محمد بن جرير الطبري ودلسه فقال فيه محمد بن عبد الله و(ج) محمد يحيى المروزي و(ج) محمد بن حماد بن ماهان وعلى بن موسى ومدين بن شعيب و(ج) الحسن بن شعيد الموصلي وعبد الله بن احمد بن سوادة وابراهيم ابن علي العمري والحسين بن بشر الصوفي و(ج ك) عبد الله بن محمد بن شاكر و(س ج ك) ابراهيم بن احمد الوكيعي و(ت) يحيى بن احمد المزوق واسماعيل ابن عبد الله الفارسي و(ج ك) احمد بن محمد بن بكر و(ج) احمد بن الصقر ابن ثوبان و(ك) عبد الرحمن بن محمد أبي سعيد الحارثي و(ك) الحارث بن محمد ابن اسامة، قرأ عليه وروى عنه الحروف (ك) ابراهيم بن احمد الحطاب وابراهيم بن عبد الرحمن بن احمد واحمد بن ابراهيم بن عبد الله الجلاء و(ك) احمد بن بدهن و(ك) احمد بن جعفر الخلال واححمد بن صالح بن عمر و(ك) احمد بن محمدج بن بشر الشارب واحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الولي وشاركه في بعض شيوخه واحمد بن نصر الشذائي واحمد بن موسى بن عبد الرحمن و(س غا ف) بكار بن احمد واسماعيل بن القاسم الصالحي و(مب) الحسن بن احمد بن عبد الغفار الفارسي والحسن بن محمد الكاتب وهو الحسن بن عبد الله ابن محمد و(مب ف ك) الحسن بن سعيد المطوعي و(ج) الحسين بن خالويه النحوي و(غا) الحسين بن عثمان الجاهدي و(ك) الحسين بن محمد بن حبش الدينوري وزاهر بن احمد السرخسي و(ف ك) زيد بن علي و(س) صالح ابن ادريس وصالح بن محمد بن المبارك و(ك) طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد وعبد الحمن بن محمد بن خيران و(س) عبد السلام بن بكار و(ت ك) عبدالله بن الحسين أبو احمد السامري و(س) عبد الله بن اليسع الانطاكي وعبد الرحمن بن المظفر وعبد الملك بن عصام وعبد الله بن علي و(ك) عبد الملك ابن الحسن البزاز و(مب ك) عبد الغفار بن عبيد الله و(ك) عبد العزيز بن الحسن و(ت س ف ) عبد الواحد بن أبي هاشم وشاركه في بعض شيوخه و(ك) عبد الله بن يعقوب و(غا) عبيد الله بن احمد المعروف بابن البواب و(ف) عبيد الله بن ابراهيم مقري أبي قرة وعقيل بن البصري وعلي بن احمد ابن الطرسوسي وعلي بن اسحاق بن يزيد الحلبي وعلي بن بشران وعلي بن سعيد القزاز وعلي بن عبد الله الجلاء وعلي بن الحسن الجصاص وعلي بن محمد بن اسحاق المعدل وعلي بن عثمان بن حبشان و(س) عمر بن ابراهيم الكتابي و(غا مب ف) محمد بن احمد بن ابراهيم الشنبوذي ومحمد بن احمد بن عبد الرحمن الملطي و(ت ك) محمد بن احمد بن علي بن الحسين الكاتب ومحمد بن الحسن ابن محمد بن مرة النقاش ومحمد بن علي بن الجلندا و(ك) محمد بن غريب ومحمد بن عبد الله بن أشتة و(س غاك) محمد بن عبد الله بن محمد أبو عمر ومحمد بن نهار الحرتكي ومنصور بن محمد بن منصور القزاز و(ك) نصر بن يوسف و(س) أبو بكر الجلاء وهو احمد بن ابراهيم المتقدم و(مب ك) أبو الحسن علي بن بشران وأبو عبد الله الفارسي وعبد الرحمن بن محمد بن خيران و(ك) أبو محمد البصري و(ك) أبو الفضل بن أبي غسان، وبعد صيته واشتهر أمره وفاق نظراءه مع الدين والحفظ والخير ولاأعلم أحدا من شيوخ القراآت أكثر تلاميذ منه ولابلغنا ازدحام الطلبة على أحد كازدحامهم عليه حكي ابن الاخرم أنه وصل إلى بغداد فرأى في حلقة ابن مجاهد نحوا من ثلاثمائة مصدر وقال علي بن عمر المقري كان ابن مجاهد له في حلقته أربعة وثمانون خليفة يأخذون على الناس، توفي يوم الاربعاء وقت الظهر في العشرين من شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة رحمه الله تعالى .
ا
ابو عمرو البصري:- (ع)
زبان بن العلاء بن العريان بن عبد الله بن الحسين ابن الحارث بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ابن مر بن أدين طابخة بن الياس بن مضر بن معد بن عدنان الامام السيد أبو عمرو التميمي المازني البصري أحد القراء السبعة، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني هذا الصحيح الذي عليه الحذاق من النساب وقد قيل إنه من بني العنبر وقيل من بني حنيفة وحكى القاضي أسد اليزيدي أنه قيل إنه من فارس من موضع يقال له كازرون قلت هو بلدة معروفة من فارس وقد اختلف في اسمه على أكثر من عشرين قولا لاريب أن بعضها تصحيف من بعض وأكثر الناس من الحفاظ وغيرهم على أنه زبان كما ذكرنا وقال الذهبي والذي لاأشك أنه زبان بالزاي وقد أغرب ابن الباذش في حكايته ربان بالراء والموحدة وأعرب من ذلك ما حكاه أبو العلاء عن بعضهم ريان بالراء واخر الحروف قال وهو تصحيف ، ولد سنة ثمان وستين وقيل سنة سبعين وقيل سنة خمس وستين وقيل سنة خمس وخمسين، وتوجه مع أبيه لما هرب من الحجاج فقرأ بمكة والمدينة وقرأ أيضا بالكوفة والبصرة على جماعة كثيرة فليس في القراء السبعة أكثر شيوخا منه سمع أنس بن مالك وغيره وقرأ على (ت) الحسن بن أبي الحسن البصري و(ت س) حميد بن قيس الاعرج و(غا) أبي العالية رفيع ابن مهران الرياحي على الصحيح و(ت س) سعيد بن جبير و(ت س) شيبة ابن نصاح و(غا) عاصم بن أبي النجود و(غا ج) عبد الله بن أبي اسحاق الحضرمي و(ت س) عبد الله بن كثير المكي و(ت) عطاء بن أبي رباح و(ت) عكرمة بن خالد المخزومي و(غا) عكرمة مولى ابن عباس و(ت س ج) مجاهد بن جبر و(ت س) محمد بن عبد الرحمن بن محيصن و(غا ج) نصر بن عاصم و(غا) الوليد بن يسار ويقال بشار الخزاعي و(ت س) أبي جعفر يزيد ابن القعقاع المدني و(ت س) يزيد بن رومان و(ت) يحيى بن يعمر، روى القراءة عنه عرضا وسماعا احمد بن محمد بن عبد الله الليثي المعروف بختن ليث و(ك) احمد بن موسى اللؤلؤي واسحاق بن يوسف بن يعقوب الانباري المعروف بالازرق و(ك) حسين بن علي الجعفي و(ك) خارجة بن مصعب وخالد بن جبلة اليشكري وداود بن يزيد الاودي و(س ف ك) أبو زيد سعيد بن أوس و(س ك) سلام بن سليمان الطويل وسهل بن يوسف و(س ف ك) شجاع بن أبي نصر البلخي و(س ف ك) العباس بن الفضل وعبد الرحيم بن موسى و(ك) عبد الله بن داود الخريبي وعبد الله بن المبارك و(ك) عبد الملك بن قريب الاصمعي و(س ف ك) عبد الوارث بن سعيد و(ك) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف و(ك) عبد الله بن معاذ و(ك) عبيد بن عقيل وعدي بن الفضل بن عامر الازدي و(ك) علي بن نصر الجهضمي وعصمة بن عروة الفقيمي وعيسى بن عمر الهمداني و(ك) محبوب بن الحسن ومحمد بن الحسن أبو جعفر الرواسي فيما ذكر الاهوازي في مفردته و(ك) مسعود بن صالح ومعاذ بن مسلم النحوي و(ك) معاذ بن معاذ و(ك) نعيم بن ميسرة ونعيم بن يحيى السعيدي و(ك) هارون بن موسى الاعور و(ع) يحيى بن المبارك اليزيدي ويعلى بن عبيد و(ك) يونس بن حبيب وروى عنه الحروف محمد بن الحسن ابن أبي سارة و(ك) سيبويه، وكان أعلم الناس بالقرآن والعربية مع الصدق والثقة والزهد قال الاصمعي قال لي أبوعمرو لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري في صدرك لفعلت لقد حفظت في علم القرآن اشياء لو كتبت ماقدر الاعمش على حملها ولولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قرئ لقرأت كذا وكذا كذا وكذا وذكر حروفا، وقال أبو عبيدة كانت دفاتر أبي عمرو ملء بيت الى السقف ثم تنسك فاحرقها وتفرد للعبادة وجعل على نفسه أن يختم في كل ثلاث وقال أيضا حدثنا أبو عمرو قال أخافنا الحجاج فهرب أبي نحو اليمن وهرب معه فبينا نحن نسير اذا اعرابي ينشد على بعير له
لاتضيقن بالامور فقد تفرج غماؤها بغير احتيال
رب ما تكره النفوس من الامرلها فرجة كفرج العقال
فقال أبي ما الخبر فقال مات الحجاج فكنت بقوله فرجة أسر منى بقوله مات الحجاج والفرجة من الهم وبالضم من الحائط، وقال الاصمعي سمعت أبا عمرو يقول مارأيت أحدا قبلي أعلم مني وقال الاصمعي أنا لم أر بعد أبي عمرو أعلم منه وكان اذا دخل شهر رمضان لم بتم فيه بيت شعر وسمعته يقول أشهد أن الله يضل ويهدي ولله مع هذه الحجة على عباده، أخبرنا الحسن بن احمد بن هلال عن الشيخ أبي الحسن على بن احمد المقدسي أنبانا عبد الوهاب ابن سكينة في آخر بن أخبرنا الحسن بن احمد الحافظ أنبا احمد بن على المقري أنا عمر بن ابراهيم الزهري حدثنا عبد الله بن الحسن النحاس حدثني احمد بن الحسن دبيس حدثني صالح الرازي وأبو صالح الطاطري قالا حدثنا محمد بن عمرالقصبي حدثنا عبد الوارث قال حججت سنة من السنين مع أبي عمرو بن العلاء وكان رفيقي فمررنا ببعض المنازل فقال قم بنا فمشيت معه قاقعدني عند ميل وقال لي لاتبرح حتى أجيك وكان منزل قفر لاماء فيه فاحتبس علي ساعة فاغتممت فقمت أقفيه الاثر فاذا هو في مكان لاماء فيه فاذا عين وهو يتوضأ للصلاة فنظر الي فقال يا عبد الوارث أكتم على ولا تحدث بما رأيت أحدا فقلت نعم ياسيد القراء قال عبد الوارث فوالله ما حدثت به أحدا حتى مات، وروينا عن الاخفش قال مر الحسن بأبي عمرو وحلقته متوافرة والناس عكوف فقال من هذا فقالوا أبو عمرو فقال لا إله إلا الله كادا العلماء أن تكون أربابا كل عز لم يؤكد بعلم فالي ذل يؤول، وروينا عن سفيان بن عيينة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يارسول الله قد اختلفت على القراآت فبقراءة من تأمرني أن أقرأ فقال إقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء ، وغن أبي عبيد القاسم بن سلام قال حدثني شجاع بن أبي نصر وكان صدوقاً قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قرءة أبي عمرو فما ردَّ عليَّ إلا حرفين أحدهما (س2 آ128 ) وأرنا مناسكنا والآخر (س2 آ 106) ماننسخ من آية أو ننسها ،قال ابن مجاهد وحدثونا عن وهب ابن جرير قال قال لي شعبة تمسك بقراءة أبي أبي عمرو فانها ستصير للناس اسنادا وقال أيضاً حدثني محمد بن عيسى بن حيّان حدثنا نصر بن علي قال قال لي أبي قال شعبة انظر مايقرأ أبو عمرو مما يختار لنفسه فانه سيصير للناس اسنادا قال نصر قلت لابي كيف تقرأ قال علىقراءة ابي عمرو وقلت للاصمعي كيف تقرا قال علىقراءة ابي عمرو ، قلت وقد صحّ ماقاله شعبة رحمه الله فالقراءة التي عليها الناس اليوم بالشام والحجاز واليمن ومصر هي قراءة أبي عمرو فلا تكاد تجد احداً يلقن القرآن الا على حرفه خاصة في الفرش وقد يخطئون قي الاصول ولقد كانت الشام تقرا بحرف ابن عامر الى حدود الخمسمائة فتركوا ذلك لان شخصا قدم من اهل العراق وكان يلقن الناس بالجامع الاموي على قراءة ابي عمرو فاجتمع خلق واشتهرت هذه القراءة عنه واقام سنين كذا بلغني والا فما اعلم السبب في اعراض اهل الشام عن قراءة ابن عامر واخذهم بقراءة ابي عمرو وانا اعد ذلك من كرامات شعبة ، قال عبد الوارث ولد ابو عمرو بمكة ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة قلت قال غير واحد مات سنة اربع وخمسين ومائة وقيل سنة خمس وحمسين وقيل سنة سبع وخمسين وقيل سنهة ثمان واربعين ومائة ، قال ابو عمرو الاسدي لما اتى نعي ابي عمرو اتيت اولاده فعزيتهم عنه فاني لعندهم اذ اقبل يونس بن حبيب فقال نعزيكم وانفسنا بمن لانرى شبها له آخر الزمان والله لو قسم علم أبي عمرو وزهده على مائة انسان لكانوا كلهم علماء زهادا والله لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسره ما هو عليه . والراوي الاول هو :- ابوعمرالدوري:-((ع)
حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي بن صهبان ويقال صهيب أبو عمر الدوري الازدي البغدادي النحوي الدوري الضرير نزيل سامرا امام القراءة وشيخ الناس في زمانه ثقة ثبت كبير ضابط اول من جمع القراآت ونسبته إلى الدور موضع ببغداد ومحلة بالجانب الشرقي، قال الاهوازي رحل الدوري في طلب القراآت وقرأ بسائر الحروف السبعة وبالشواذ وسمع من ذلك شيئا كثيرا قرأ على (س غا ج ك) اسماعيل بن جعفر عن نافع وقرأ أيضا عليه وعلى أخيه يعقوب بن جعفر عن ابن جماز عن أبي جعفر و(ف) سليم عن حمزة ومحمد بن سعدان عن حمزة وعلي الكسائي لنفسه و(س ك)لابي بكر عن عاصم وحمزة بن القاسم عن أصحابه و(ع) يحيى بن المتارك اليزيدي وشجاع بن أبي نصر البلخي وقول الهذلي أنه قرأ على أبي بكر نفسه وهم بل على الكسائي عنه ، قرأ عليه وروى القراءة عنه احمد بن حرب شيخ المطوعي و(مب) احمد بن فرج بالجيم ان صح أنه شيخ النقاش و(س مب ف ك) احمد بن فرح بالحاء المهملة أبو جعفر المفسر المشهور واحمد بن محمد بن حماد بن ماهان فيما ذكره أبو علي الرهاوي و(مب ك) احمد بن يزيد الحلواني و(مب ف) احمد بن مسعود السراج و(ك) اسحاق ابن ابراهيم العسكري واسماعيل بن احمد و(ج) اسماعيل بن يونس بن ياسين وبكر بن احمد السراوياي و(ك) جعفر بن عبد الله بن الصباح و(مب ك) جعفر بن محمد بن أسد و(ج ك) جعفر بن محمد بن عبد الله الفارض و(ج ك) جعفر بن محمد الرافقي و(ك) جعفر بن محمد بن الهيثم و(س مب ك) الحسن بن علي بن بشار بن العلاف و(س ف) الحسن بن الحسين الصواف و(مب ك) الحسن بن عبد الوهاب و(ك) الحسن الحداد والخضر بن الهيثم الطوسي و(س مب ك ج) سعيد بن عبد الرحيم أبو عثمان الضرير وصالح بن يعقوب وعباس بن محمد و(ع) عبد الرحمن بن عبدوس و(ك) عبد الله بن احمد الفسطاطي و(س مب ف ك) . من طريق :-
عبد الرحمن بن عبدوس :-(ت س غا ك)
عبدالرحمن بن عبدوس بفتح العين ابو الزعاء البغدادي ثقة ضابط محرر ، اخذ القراءة عرضا عن (ت س غا ك) ابي عمرو الدوري بعدة روايات واكثر عنه وقال ابو عمرو الحافظ وهو من اكبر اصحابه واجلهم واضبطهم واوثقهم ، روي عنه القراآت عرضا (ت س غا)ابو بكر بن مجاهد وعليه اعتماده في العرض و(ج) على بن الحسين الرقي و(ج) عمر بن علان و(ك) ابراهيم بن موسى الدينوري و(ك) على بن النضر و(ك) محمد بن المعلي الشونيزي و(ج) محمد بن يعقوب المعدل والعجب أن الهذلي ذكر أن النقاش قرأ عليه فاسقط بينهما رجلا قال ابن مجاهد قرأت عليه لنافع نحوا من عشرين ختمة وقرأت عليه للكسائي ولابي عمرو وحمزة، مات سنة بضع وثمانين ومائتين قاله أبو عبد الله الحافظ .
(ك) عبد الرحمن بن عبيد الله ابن أخي الامام بمكة كذا ذكره الهذلي وصوابه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله يأتي . عبد الرحمن بن عبيد الله بن واقد هو عبد الرحمن بن واقد نسب الى جده كما سيأتي.
صالح بن زياد السوسي:- (ع) صالح بن زياد بن عبد الله بن اسماعيل بن ابراهيم بن الجارود بن مسرح الرستبي أبو شعيب السوسي الرقي مقرئ ضابط محررثقة، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن (ع) أبي محمد اليزيدي وهو من أجل أصحابه وذكر الاهوازي أنه قرأ على حفص عن عاصم وذكر أنه أبو شعيب القواس فوهم في ذلك، روي القراءة عنه ابنه أبو المعصوم محمد و(ت س مب ك) موسى بن جرير النحوي و(س ك) أبو الحارث محمد بن احمد الطرسوسي الرقي واحمد بن محمد الرفقي واحمد بن حفص المصيصي ومحمد بن سعيد الحراني وعلي بن محمد السعدي واحمد بن يحيى الشمشاطي وعلى بن احمد بن محمد الثغري ومحمد بن اسماعيل القرشي و(ج ك) علي بن الحسين الرقي ومحمود بن محمد الاديب الانطاكي و(مب) موسى بن جمهور وأبو الحسن بن زرعة واسماعيل ابن يعقوب و(ج) علي بن موسى بن بزيغ و(ت) احمد بن شعيب النسائي الحافظ و(ف ك ) جعفر بن سليمان المشحلائي و(ج) أبوعثمان (بياض) النحوي و(مب) الحسين بن علي الخياط، مات أول سنة إحدى وستين ومائتين وقد قارب السبعين .
موسى بن جرير:- (ت س ك)
موسى بن جرير أبو عمران الرقي الضرير مقري نحوي مصدر حاذق مشهور، أخذ القراءة عرضا عن (ت س ك) السوسي وهو أجل أصحابه، روي القراءة عنه عرضا (ج ك) احمد بن الحسين الكتاني و(س ك) الحسين بن محمد بن حبش و(ت) عبد الله بن الحسين السامري و(س) عبد الله بن اليسع الانطاكي و(ك) محمد بن احمد الداجوني و(ج) مسلم بن عبد العزيز و(ج ك) نظيف بن عبد الله و(ت ك) الحسن بن سعيد المطوعي، وقال إنه أضبط من لقيته ممن ينتحل قراءة ابي عمرو، وقال ابن المبارك لما أن مات السوسي خلفه ابنه أبو معصوم وأبو عمران الضرير وكانت الرياسة بالرقة في أبي عمران، وقال الذهبي كان بصيرا بالادغام ماهرا في العربية وافر الحرمة كثير الاصحاب، وقال لنا عبد الباقي وكان لابي عمران اختيارات يخالف فيها ما قرأ به علي أبي شعيب وكان يعتمد على ما قرأ في العربية قال ورجع جماعة من أصحاب السوسي إلى اختيار أبي عمران ومنهم من لزم ما قرأه على أبي شعيب وترك ما اختاره أبو عمران فمما كان يختاره ترك الاشارة إلى حركة الحرف مع الادغام وتفخيم فتحة الراء إذا كان بعدها ياء قد سقطت لساكن في نظائر ذلك قلت نحو قوله (س 34 آ 18 ) القرى التي و(س 38 آ 46) ذكرى الدار، قال الذهبي مات في حدود سنة عشر وثلاثمائة وقال الداني حول سنة ست عشرة وثلثمائة وكذا قال أبو حيان وهو الاقرب .
عبد الله بن عامر الشامي:- (ع)
عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة بن عامر بن عبد الله بن عمران اليحصبي بضم الصاد وكسرها نسبة الى يحصب بن دهمان بن عامر بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر وهو هود عليه السلام وقيل يحصب بن مالك بن أصبح بن أبرهة بن الصباح وفي يحصب الكسر والضم فاذا ثبت الكسر فيه جاز الفتح في النسبة فعلى هذا يجوز في اليحصبي الحركات الثلاث وقد اختلف في كنيته كثيرا والاشهر أنه أبو عمران امام أهل الشام في القراءة والذي انتهت اليه مشيخة الاقراء بها، قال الحافظ أبو عمرو أخذ القراءة عرضا عن (ت) أبي الدرداء وعن (ع) المغيرة بن أبي شهاب صاحب عثمان بن عفان وقيل عرض على (س) عثمان نفسه، قلت وقد ورد في اسناده تسعة أقوال أصحها أنه قرأ على المغيرة الثاني أنه قرأ على أبي الدرداء وهو غير بعيد فقد أثبته الحافظ أبو عمرو الداني الثالث أنه قرأ على فضالة بن عبيد وهو جيد الرابع أنه سمع قراءة عثمان وهو محتمل الخامس أنه قرأ عليه بعض القرآن ويمكن السادس أنه قرأ على واثلة بن الاسقع ولايمتنع السابع أنه قرأ على عثمان جميع القرآن وهو بعيد ولايثبت الثامن أنه قرأ على معاوية ولايصح التاسع أنه قرأ على معاذ وهو واه وأما من قال أنه لايدري على من قرأ فان ذلك قول ساقط أقل من أن ينتدب للرد عليه ، وقد استعبد أبو عبد الله الحافظ قراءته على أبي الدرداء ولاأعلم لاستبعاده وجها ولاسيما وقد قطع به غير واحد من الائمة واعتمده دون غيره الحافظ أبو عمرو الداني وناهيك به ، وأما طعن ابن جرير فيه فهو مما عد من سقطات الن جرير حتى قال الخاوي قال لي شيخنا أبو القاسم الشاطبي إياك وطعن الطبري على ابن عامر وأما قول أبي طاهر بن أبي هاشم في ذلك فلا يلتفت اليه وما نقل عن ابن مجاهد في ذلك فغير صحيح بل قول ابن مجاهد وعلى قراءته أهل الشام والجزيرة أعظم دليل على قوتها وكيف يسوغ أن يتصور قر اءة لاأصل لها ويجمع الناس وأهل العلم من الصدر الاول والى آخر وقت على قبولها وتلاوتها والصلاة بها وتلقينها مع شدة مؤاخذتهم في اليسير، ولازال أهل الشام قاطبة على قراءة ابن عامر تلاوة وصلاة وتلقينا الى قريب الخمسمائة وأول من لقن لابي عمرو فيما قيل ابن طاوس هذا، وقد كان في زمن عمر بن عبد العزيز الذي ما تسامح له في ضربه على عدم رفع يديه في الصلاة، وقال أبو على الاهوازي كان عبد الله بن عامر اماما عالما ثقة فيما أياه حافظا لما رواه متقنا لما وعاه عارفا فهما قيما فيما جاء به صادقا فيما نقله من أفاضل المسلين وخيار التابعين وأجلة الراوين لايتهم في دينه ولا يشك في يقينه ولا يرتاب في أمانته ولا يطعن عليه في روايته صحيح نقله فصيح قوله عاليا في قدره مصيبا في أمره مشهورا في علمه مرجوععا الى فهمه لم يتعد فيما ذهب اليه الاثر ولم يقل قولا يخالف فيه الخبر، ولى القضاء بدمشق بعد بلال بن أبي الدرداء قلت إنما تولى القضاء بعد أبي ادريس الخولاني وكان امام الجامع بدمشق وهو الذي كان ناظرا على عمارته حتى فرغ قال يحيى بن الحارث وكان رئيس الجامع لا يرى فيه بدعة إلاغَيَّرها، قال ايوب عن يحيى بن الحارث ولد ابن ةعامر سنة احدى وعشرين..................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا تعرف عن :- القراء.. والرواة ...والطرق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لَمَســاتُ البَيانِِ لِتَجْــويدِ القُــرْآنِ :: السير والتراجم :: المنتدى الرابع-
انتقل الى: